عميد الكلية يتفقد العيادات الخارجية ويفتتح وحدة جديدة متخصصة لعلاج الأمراض الجلدية المزمنة
كلية الطب
31/03/2026
تحت رعاية معالي السيد الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وتنفيذًا لتوجيهات سيادته بدعم التخصصات الدقيقة والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية داخل المستشفيات الجامعية افتتح السيد الأستاذ الدكتور محمد فهمي النعماني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بحضور الدكتور محمد عبدالواحد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنميه البيئه والدكتورة عزة جابر رئيس قسم الامراض الجلدية وحدة متخصصه جديده في علاج الامراض الجلدية داخل العيادات الخارجية بما يعكس حرص إدارة المستشفيات الجامعية على تقديم خدمات متخصصة للمرضى الذين يعانون من حالات مزمنة مثل البهاق والصدفية والثعلبة والأكزيما ونقص التصبغ وتوفير رعاية علمية دقيقة تسهم في تحسين نتائج العلاج وتخفيف المعاناة اليومية
وأكد عميد الكلية أن تدشين الوحدة يأتي ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف تعزيز التخصصات الدقيقة التي تمس حياة المرضى بشكل مباشر مشيرًا إلى أن توفير هذه الخدمة داخل المستشفيات الجامعية يتيح متابعة دقيقة للحالات المرضية المزمنة باستخدام أحدث تقنيات العلاج الضوئي والليزر ويعكس التزام المؤسسة بتقديم رعاية طبية متكاملة تراعي البعد الإنساني والاجتماعي للمرضى
وأوضح سيادته أن إدخال الوحدة الجديدة يعكس التوجه نحو دعم الخدمات العلاجية المتخصصة وتطوير منظومة الرعاية الطبية داخل المستشفيات الجامعية مؤكدًا أن تجهيز الوحدة بأحدث الأجهزة والتقنيات يضمن التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة بكفاءة عالية ويتيح تقديم علاج متقدم لحالات البهاق والصدفية والثعلبة والأكزيما ونقص التصبغ بما يقلل الحاجة لإحالة المرضى إلى جهات خارجية ويحقق أعلى معايير الأمان والجودة في تقديم الرعاية الصحية
كما أشار عميد الكلية أن افتتاح الوحدة يمثل جزءًا أساسيًا من خطة مدروسة لتطوير خدمات القسم وتوسيع نطاق العلاج للحالات الجلدية المزمنة مشيدة بالدعم المتواصل من إدارة المستشفيات الجامعية الذي أسهم في توفير الإمكانيات والتجهيزات اللازمة موضحة أن الوحدة تقدم خدمات متكاملة تشمل استخدام الإكزيمر ليزر لعلاج البهاق والصدفية والثعلبة والأكزيما ونقص التصبغ والفراكشنال ليزر لعلاج آثار الندبات والتصبغات وتجديد خلايا البشرة إلى جانب الكاربوكسي ثيرابي والجلسات العلاجية المساندة مثل البلازما والميزوثيرابي والتقشير الكيميائي وذلك وفق تقييم دقيق لكل حالة بما يحقق أفضل النتائج العلاجية ويحسن جودة حياة المرضى بشكل ملموس