معهد الكبد القومي بالمنوفية يتصدر المشهد البحثي بتقنية جراحية مبتكرة لزراعة الكبد
معهد الكبد القومي
13/05/2026
معهد الكبد القومي بالمنوفية يتصدر المشهد البحثي بتقنية جراحية مبتكرة لزراعة الكبد
في إنجاز طبي وعلمي جديد يرسخ مكانة معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية كواجهة رائدة في جراحات الكبد المتقدمة، كشف المعهد عن نتائج دراسة بحثية متخصصة "رسالة دكتوراه" قدمتها الباحثة غدير سعيد خليل محمد، تناولت تقييم "النهج الجليسوني خارج الكبد" في استئصال الفص الأيمن من المتبرعين الأحياء لزراعة الكبد، ومدى تأثيره على نتائج العمليات مقارنة بالطرق التقليدية.
شملت الدراسة التي أجريت بالمعهد 22 متبرعاً ومتلقياً لزراعة الكبد في الفترة من 2022 وحتى 2024، وأشرف عليها نخبة من كبار الأساتذة بالمعهد وهم: الدكتور طارق إبراهيم، أستاذ جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، الدكتور هشام عبد الدايم، أستاذ جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، الدكتور إسلام أيوب،
أستاذ جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، والدكتور محمود مكشط، مدرس جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية.
أظهرت نتائج الدراسة أن "النهج الجليسوني خارج الكبد" يعد بديلاً آمناً وفعالاً للطريقة التقليدية، حيث لم تسجل الدراسة فروقاً ذات دلالة إحصائية في معدلات الاعتلال والوفيات بين المجموعتين، مما يبرز أمان التقنية الجديدة وقدرتها على عزل الأوعية الدموية والقنوات المرارية دون تدمير لنسيج الكبد.
كما أوصت الدراسة بضرورة التوسع في إجراء أبحاث مستقبلية على عينات أكبر من المرضى، والاهتمام بتطوير التدريب الجراحي على هذه التقنية المتقدمة لتقليل المخاطر المحتملة وتعظيم الفوائد المتعلقة بسلامة المتبرع وكفاءة العملية الجراحية.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، قائلاً: "إن هذا البحث العلمي يأتي في إطار استراتيجية المعهد لتطوير البروتوكولات الجراحية بما يضمن أعلى مستويات الأمان للمتبرعين والمرضى. نحن فخورون بأن معهد الكبد القومي لا يكتفي بتقديم الخدمة الطبية فحسب، بل يساهم بفاعلية في إثراء البحث العلمي العالمي بابتكار واعتماد تقنيات جراحية مثل "النهج الجليسوني" الذي أثبتت الدراسة كفاءته ومأمونيته العالية، مما يعزز من فرص نجاح عمليات زراعة الكبد وتقليل مضاعفات القنوات المرارية."





